skymidaralto.com
شهد إقليم الحسيمة تحركات أمنية في أعقاب حادثة إطلاق النار التي وقعت بمدينة إمزورن، في سياق ما يسمى بتعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة.
وتأتي هذه التحركات في إطار حملة أمنية تقودها الفرقة الوطنية ، بهدف تكثيف التدخلات الميدانية وتعزيز الحضور الأمني بمختلف مناطق الإقليم، مع إيلاء اهتمام خاص للوقائع التي من شأنها المساس بسلامة المواطنين وإثارة القلق في صفوف الساكنة.
وتعيد حادثة إطلاق النار بإمزورن تسليط الضوء على أهمية التنسيق بين المصالح الأمنية، وتسريع إجراءات البحث والتحري من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة، والكشف عن هوية المتورطين المحتملين، وترتيب المسؤوليات القانونية وفقاً لما ستسفر عنه التحقيقات.
و قد نقلت مجموعة من المنابر الإعلامية ان العمليات الأمنية أسفرت عن توقيف أكثر من عشرة أشخاص كانوا موضوع مذكرات بحث وطنية، للاشتباه في ارتباطهم بقضايا إجرامية، خصوصا الاتجار في المخدرات. وشملت التدخلات مناطق آيت يوسف وعلي ولوطا، بمشاركة عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمصالح الأمنية الجهوية وعناصر الدرك الملكي.
كما تشير التطورات المنشورة بتاريخ 9 أكتوبر 2026 إلى اتساع نطاق التحقيقات في قضية مقتل الشرطي، لتشمل استدعاء عدد من عناصر الدرك الملكي للتحقيق بشأن صلات محتملة بالمشتبه فيه الرئيسي، مع التأكيد على أن الاستدعاء للتحقيق لا يعني ثبوت التورط أو المسؤولية الجنائية.





