skymidaralto.com
توفي المناضل الجمهوري محمادي الميلودي سليل ميضار و الذي كان يقطن بالناظور ،بعد صراع طويل مع مرض عضال، تاركا وراءه مسيرة نضالية حافلة ومواقف راسخة لم تتزعزع رغم كل التحديات. وقد شكل خبر وفاته صدمة كبيرة لكل من عرفه أو تتبع مسيرته، لما كان يمثله من صوت لا يخشى في قول الحق لومة لائم.
كان الراحل من أبرز الأصوات المدافعة عن القيم الديموقراطية ،و هوية الريف و خصوصياته ، حيث كرس حياته للنضال من أجل الحرية والعدالة والكرامة. عُرف بمواقفه الجريئة والصريحة، ولم يتردد يوما في التعبير عن آرائه، حتى في أحلك الظروف وأكثرها تعقيدا. ظل وفيا لمبادئه، مؤمنا بأن الكلمة الصادقة يمكن أن تكون سلاحا أقوى من أي قوة أخرى.
برحيل الملودي، تخسر الساحة صوتا حرا وشخصية نادرة جمعت بين الشجاعة الفكرية والنزاهة الأخلاقية. غير أن إرثه سيظل حاضرا في الذاكرة ،
رحم الله الفقيد، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
![]()
















