أجنا نميضار ألطو : متابعة
في سياق تعزيز استمرارية عمل المؤسسات المنتخبة، تتجه الأنظار بدوار تمدغرت، التابع لجماعة إفرني بإقليم الدريوش، نحو محطة انتخابية جديدة من خلال تنظيم انتخابات جماعية جزئية لملء مقعد شاغر داخل المجلس الجماعي، وذلك بناءً على قرار وزارة الداخلية الصادر في 13 أبريل 2026.
هذا الاستحقاق، وإن كان محدودًا من حيث عدد المقاعد، إلا أنه يحمل في طياته رهانات محلية مهمة، حيث يُرتقب أن يشكل فرصة لإعادة تنشيط النقاش العمومي داخل الجماعة، ومنح الساكنة إمكانية اختيار ممثل يعكس تطلعاتها وينقل انشغالاتها اليومية.
ووفق المعطيات الرسمية، فقد تم تحديد فترة إيداع الترشيحات ما بين 16 و21 أبريل 2026، على أن تنطلق الحملة الانتخابية يوم 22 أبريل، لتستمر إلى غاية 4 ماي 2026، وهي المرحلة التي ستشهد تحركات ميدانية للمترشحين في محاولة لاستمالة أصوات الناخبين عبر برامج انتخابية تستجيب لأولويات المنطقة.
أما يوم الحسم، فقد حُدد في 5 ماي 2026، حيث سيتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثلهم الجديد، في عملية تندرج ضمن الإطار القانوني الرامي إلى سد الشغور داخل المجالس المنتخبة وضمان استمرارية أدائها في تدبير الشأن المحلي.
ويُنظر إلى هذه الانتخابات الجزئية كاختبار حقيقي لمدى تفاعل الساكنة مع الشأن السياسي المحلي، وكذا لقياس ثقة المواطنين في الفاعلين المحتملين، خاصة في ظل التحديات التنموية التي تعرفها المنطقة، والتي تتطلب تمثيلية فعالة وقادرة على الترافع من أجل تحقيق مطالب الساكنة.
وبين طموحات التغيير وانتظارات التنمية، تبقى هذه المحطة الانتخابية فرصة جديدة أمام ساكنة دوار تمدغرت للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة داخل جماعة إفرني.
![]()
















