skymidaralto.com
شهدت بلجيكا خلال عيد الأضحى لعام 2026 أجواءً احتفالية مميزة، حيث اجتمع آلاف المسلمين في مختلف المدن البلجيكية لإحياء هذه المناسبة الدينية التي تُعد من أهم الأعياد لدى الجاليات المسلمة في أوروبا. وتوزعت مظاهر الاحتفال بين أداء صلاة العيد في المساجد والقاعات الكبرى، والتجمعات العائلية، والأنشطة الاجتماعية التي عكست روح التضامن والتعايش داخل المجتمع البلجيكي ، مع انتظار الاضحية التي غالبا ما يتم حجزها لدى مختلف المجازر الاسلامية والتي يتم تسليمها بعد يوم أو يومين من العيد .
وبحسب التقديرات الفلكية والمراكز الإسلامية، صادف أول أيام عيد الأضحى في بلجيكا يوم الأربعاء 27 مايو 2026، بينما كان يوم عرفة يوم الثلاثاء 26 مايو.
في العاصمة بروكسل، توافد المصلون منذ ساعات الصباح الأولى إلى المساجد والمراكز الإسلامية، خاصة في أحياء مولنبيك وسكاربيك وأندرلخت، حيث امتلأت القاعات والساحات بالمصلين من مختلف الجنسيات العربية والتركية والإفريقية. كما شهدت مدن أنتويرب وغنت ولييج أجواء مشابهة، وسط تنظيم محكم من الجمعيات الإسلامية والمتطوعين.
وتميّزت احتفالات هذا العام بطابع عائلي واضح، حيث حرصت العائلات المسلمة على ارتداء الملابس التقليدية وتبادل الزيارات والهدايا، إلى جانب تحضير أطباق متنوعة من المطبخ المغربي والتركي والشرقي. كما نظمت بعض الجمعيات الثقافية أنشطة للأطفال تضمنت ألعاباً ومسابقات وتوزيع الحلويات لإضفاء أجواء الفرح على المناسبة.
وفي العديد من الأحياء البلجيكية، لاحظ السكان المحليون الحضور الكبير للمسلمين في الشوارع والأسواق، خاصة مع تزايد الإقبال على محلات اللحوم الحلال ومتاجر الحلويات الشرقية خلال الأيام التي سبقت العيد. وأكدت تقارير محلية أن المتاجر البلجيكية أصبحت تخصص عروضاً موسمية مرتبطة بالأعياد الإسلامية بسبب النمو المتواصل للجالية المسلمة في البلاد.
ورغم الطابع الديني للاحتفال، فقد حمل عيد الأضحى في بلجيكا هذا العام رسائل اجتماعية وإنسانية، حيث كثفت الجمعيات الخيرية حملات التبرع وتوزيع اللحوم والمساعدات على الأسر المحتاجة واللاجئين، في مشهد يعكس قيم التكافل التي يتميز بها العيد.
كما ساهم الطقس الربيعي المعتدل الذي شهدته بلجيكا خلال فترة العيد في تشجيع العائلات على الخروج إلى الحدائق العامة والأماكن السياحية، ما أضفى على المناسبة أجواء احتفالية جمعت بين الروح الدينية والأنشطة الترفيهية.
ويؤكد مراقبون أن الأعياد الإسلامية في بلجيكا باتت تشكل جزءاً واضحاً من المشهد الثقافي والاجتماعي في البلاد، في ظل تنامي حضور الجاليات المسلمة ودورها في تعزيز التنوع والتعايش داخل المجتمع البلجيكي ، وذلك حمل السلطات الفدرالية الى السماح للتلاميذ والطلاب المسلمون من اخذ يوم العيد كعطلة رسمية ، في انتظار حل معضلة الذبح على الطريقة الاسلامية التي أرقت الجاليات المسلمة بضغط رهيب من اليمين وما يسمى بجمعيات الرفق بالحيوان .
![]()
















