skymidaralto.com
أثار تفكيك مخيم للمهاجرين والمشرّدين في منطقة ستالينغراد بالعاصمة الفرنسية، أول امس الاربعاء 14 أكتوبر 2026، انتقادات واسعة من جمعيات إنسانية، فيما دافعت البلدية عن العملية، مؤكدة أنها تهدف إلى توفير مأوى مؤقت للأشخاص الذين يعيشون في ظروف صعبة.
وبحسب الأرقام المنشورة، وُجّه 333 شخصًا إلى أماكن إيواء مختلفة، شملت مراكز استقبال ومرافق مؤقتة داخل باريس وخارجها. وبررت السلطات تدخلها بمخاوف تتعلق بالنظافة والسلامة العامة.
في المقابل، انتقدت جمعيات، من بينها «يوتوبيا 56» و«أطباء العالم»، استبعادها من مرافقة الأشخاص خلال العملية، محذّرة من أن الإيواء المؤقت لا يضمن حلًا مستدامًا، وقد يضطر بعض المستفيدين إلى العودة إلى الشارع بعد فترة قصيرة.
وتعيد هذه العملية تسليط الضوء على الخلاف بين السلطات والجمعيات بشأن التعامل مع مخيمات المهاجرين. فبينما تؤكد البلدية ضرورة التدخل لتحسين الظروف المعيشية، تشدد الجمعيات على أن الحل الحقيقي يكمن في توفير سكن مستقر ومتابعة إنسانية طويلة الأمد.





