Skymidaralto.com
مع بداية عملية مرحبا 2026 الخاصة باستقبال مغاربة العالم، عاد معبر بني أنصار بالناظور ليعيش على وقع ضغط كبير بسبب ارتفاع أعداد المسافرين، حيث سجلت طوابير طويلة وانتظارات امتدت لساعات في ظروف صعبة، خصوصا مع وقوف عدد من المواطنين تحت أشعة الشمس في غياب ظروف استقبال كافية تواكب حجم تدفق العابرين.
وتأتي هذه الوضعية في وقت تعمل فيه مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنزيل منظومة الاستقبال الخاصة بعملية مرحبا ، والتي تشمل عددا من نقاط العبور من بينها مركز بني أنصار بالناظور، مع توفير خدمات المساعدة الاجتماعية والرعاية الطبية ومواكبة أفراد الجالية خلال فترة العبور.
وحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فقد عبر عدد من المسافرين عن استيائهم من طول مدة الانتظار وبطء انسيابية المرور، معتبرين أن ظروف العبور لا ترقى إلى مستوى حجم العملية التي تعرف سنويا عودة أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وفي هذا السياق، دخلت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع أزغنغان على خط الموضوع، حيث قامت بمعاينات ميدانية وتابعت شكايات المواطنين، مطالبة السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل من أجل تحسين ظروف الاستقبال وتسريع وتيرة العبور.
ودعت العصبة إلى اعتماد تدبير أكثر فعالية لحركة المرور داخل المعبر، من خلال الرفع من جاهزية مختلف الممرات وتفادي تقليص الطاقة الاستيعابية خلال فترات الذروة، مؤكدة أن ضمان كرامة المسافرين وحسن استقبال أفراد الجالية يجب أن يكون في صلب تدبير عملية مرحبا.
كما شددت الهيئة الحقوقية على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتوفير ظروف مناسبة للفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال وكبار السن، تفاديا لمزيد من المعاناة خلال فترات الانتظار الطويلة.
ويبقى معبر بني أنصار من أبرز نقاط العبور التي تعرف ضغطاً كبيرا خلال موسم الصيف، ما يجعل تحسين تدبيره وتوفير حلول استباقية رهانا أساسيا لضمان مرور سلس يحفظ كرامة مغاربة العالم ويعكس أهداف عملية مرحبا.
![]()















