أجنا نميضار ألطو :
تؤدي الرئتان دورًا مهمًا في عملية فقدان الدهون، إذ يتخلص الجسم عبر الزفير من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن استقلاب الدهون واستخدامها لإنتاج الطاقة.
وعندما يحتاج الجسم إلى الطاقة، يعمل على تفكيك الدهون المخزّنة وتحويلها، عبر سلسلة من التفاعلات الكيميائية، إلى ثاني أكسيد الكربون والماء. وينتقل ثاني أكسيد الكربون عبر الدم إلى الرئتين ليخرج مع الزفير، فيما يتخلص الجسم من الماء عبر البول والعرق والتنفس.
وتشير الحسابات الكيميائية إلى أن نحو 84% من كتلة الدهون المستقلَبة تخرج من الجسم على هيئة ثاني أكسيد الكربون، بينما يتحول نحو 16% إلى ماء.
لكن ذلك لا يعني أن التنفس وحده يؤدي إلى فقدان الوزن، إذ يرتبط خروج ثاني أكسيد الكربون باستقلاب الدهون داخل الجسم واستخدامها لإنتاج الطاقة.
وتتحدد خسارة الدهون بمدى استخدام الجسم للطاقة مقارنة بالطاقة التي يحصل عليها من الغذاء. وهكذا، تمثل الرئتان المسار الرئيسي لخروج الكتلة الناتجة عن استقلاب الدهون، فيما يتخلص الجسم من بقية النواتج عبر مسارات مختلفة.





