سكاي ميضار ألطو
أصبحت أقلية
في وطني
لقد زجوني
الى زنزانة
في مصح نفسي
ادخل في جدال
مع ظلي
الذي دوما
يعاكسني
في حفل تأبيني
فشلت
حتى في الانتحار
في أماكن التعذيب
اركض نحو السراب
ولا اغرف منها
لا مذاق العطش الآسن
اتبع غمامة
فتسحبني الى زوبعة
حيث المنار
اتتتجاهل الغرقى
وقوارب النجاة
حين أكون وحدي
امقت الظهور في العتمة
لا وقت لدي لتخمينات
لا تحصيها ذاكرتي
يكفيني أن قصائدي
تشاركني قمصان النوم
في سريري
ما احوجني الآن لوطن
مطابق لهويتي
كل الطرق المؤديةالى زنازين الزعيم
صارت مفتوحةعلى مصراعيها
لايقاظ الاموات
شأني كالآخرين
فانا مجرد غريب
لا اقول شيئا اضافيا
انعش ذاكرتي الهشة
كي لا يدركها
النسيان الافتراضي
وحتى لا يستعجل
احد علي الجواب:
مذ ذبحوني بمنجل صدىء
وقلمي ينزف
حبرا يضاهي الذكاء الاصطناعي
وصرت أرى في المرآت
ما لا قد تراه قارئة الفنجان
في دهاليز نزواتي
بن يونس ماجن
![]()












