سكاي ميضار ألطو
يبدو أن يوسف أمزوز حصل على فرصة استخدام هاتفه من الخاطفين، لفترة زمنية قصيرة، من أجل الاتصال بعائلته في المغرب، لتجديد طلب الفدية المالية
في أول تعليق بعد اختطافه على يد عصابات الاتجار الدولي بالبشر في ميانمار، أصدر الشاب المغرب يوسف أمزوز أول تعليق له على محنته.
ففي خاصية القصص على منصة إنستغرام للتواصل الاجتماعي، كتب المخطوف المغربي السابق عند عصابات ميانمار: “ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين”، مضيفاً “الله يأخذ الحق في من كان حيلة وسببا”
ويبدو أن يوسف حصل على فرصة استخدام هاتفه من الخاطفين، لفترة زمنية قصيرة، من أجل الاتصال بعائلته في المغرب، لتجديد طلب الفدية المالية.
من جهة ثانية، كشفت مصادر لمراسل قناتي “العربية” و”الحدث” فقدان الاتصال بين العائلات في المغرب وبين المغاربة المحتجزين في معسكر طاي شانغ في ولاية كارين في ميانمار
فالعائلات المغربية قلقة على مصير أبنائها وتنتظر نتائج الجهود الرسمية المغربية، لإنقاذ الشباب المحتجزين في ميانمار.
من جهة ثانية، تناشد العائلات المغربية المنظمات الدولية العاملة في محاربة الاتجار بالبشر للتدخل العاجل لإطلاق سراح المحتجزين المغاربة في ميانمار.
هذا وتتحدث تنسيقية عائلات المغاربة العالقين في ميانمار عن وجود أكثر من 100 من الشباب المغربي معتقلين عند عصابات متخصصة في الاتجار الدولي بالبشر.
وفي وقت سابق كانت مصادر مغربية رفيعة المستوى قد أكدت لـ”العربية” و”الحدث” أن 15 مغربياً موجودين في حالة احتجاز عند عصابات ميانمار المسلحة.
المصدر:العربية
![]()















