سكاي ميضار ألطو :
تُعدّ حساسية الربيع من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال هذا الفصل، إذ تنتج عن انتشار حبوب اللقاح في الهواء، وهي جزيئات دقيقة تطلقها النباتات والأشجار، فتدخل إلى الجهاز التنفسي وتؤدي إلى تفاعل مناعي مفرط لدى بعض الأشخاص، مما يسبب مجموعة من الأعراض المزعجة مثل العطس المتكرر، وسيلان الأنف أو انسداده، وحكة العينين واحمرارهما،
وقد يصاحب ذلك أحيانًا سعال خفيف أو شعور بضيق في التنفس، وتزداد هذه الأعراض عادة في الصباح الباكر أو في الأيام التي تكثر فيها الرياح، لذلك فإن الوقاية تبدأ أولًا بتقليل التعرض لهذه المهيجات من خلال تجنب الخروج في الأوقات التي ترتفع فيها نسبة حبوب اللقاح، وإغلاق النوافذ خاصة في الأيام العاصفة،وارتداء الكمامة عند الاضطرار للخروج، كما يُنصح بالحفاظ على النظافة الشخصية عبر غسل الوجه واليدين جيدًا بعد العودة إلى المنزل وتغيير الملابس والاستحمام لتقليل تراكم مسببات الحساسية على الجسم.
ومن جهة أخرى يمكن اللجوء إلى الأدوية المناسبة مثل مضادات الحساسية وبخاخات الأنف وقطرات العين ولكن يفضل استخدامها تحت إشراف طبي، إلى جانب ذلك يلعب نمط الحياة الصحي دورًا مهمًا في التخفيف من الأعراض، إذ يساعد تناول الغذاء المتوازن الغني بالخضروات والفواكه وشرب كميات كافية من الماء والحصول على قسط كافٍ من النوم في تعزيز مناعة الجسم وقدرته على مقاومة المهيجات.
وفي حال استمرار الأعراض أو شدتها فمن الضروري استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد العلاج الأنسب، وبذلك يمكن التحكم في حساسية الربيع والتقليل من تأثيرها على الحياة اليومية بشكل فعّالاي ميضار ألطو :
![]()
















