سكاي ميضار ألطو
ستكون بلجيكا يوم 13 أكتوبر المقبل مع موعد استحقاق جماعي وذلك في إطار الانتخابات الجماعية لهذه السنة.
للإشارة، المواطن البلجيكي مدعو لهاته الانتخابات على رأس كل 5 سنوات ( لغير المجنسين حق التصويت كذلك).
بعد الانتخابات الجهوية والبرلمانية التي أجريت في شهر يونيو الماضي لاتزال الاحزاب بصدد الاستشارة لتشكيل الحكومة الفيديرالية، حكومة بروكسل الجهة وحكومة جهة فلاندر بخلاف الجهة الوالونية التي نجحت هي في تشكيل حكومة يمينية بالتحالف مع أحزاب الوسط.
الجدير بالذكر هنا هو بروز حركة جديدة من تأسيس ف. احيدار المنشق عن حزب اليسار الاشتراكي ( Voruit ), هذا الأخير الذي أصبح بشكل ثقلا لدى الساسة البلجيكيين بكسبه لعدد من المقاعد في الانتخابات الجهوية حيث لا يستبعد اشراكه في تشكيل حكومة بروكسيل الجهة وذلك لصعوبة توازنات ما افرزته صناديق اقتراع يونيو.
كل المحللين يراهنون على نتاءج الانتخابات الجماعية من أجل إعادة التفاوض كميزان قوة وكورقة ظغط ثانية رغم اتهامهم اياه بتركيز حملته الانتخابية على القبلية والقضية الفلسطينية.
فما عساه فاعلا في الاقتراع المقبل؟ ستكون لنا عودة لتحليل النتاءج انذاك.
الاستثناء هذا العام هو تقديم 3 مرشحين من دوار بني ملول لهاته الانتخابات وهذا امر يجب التنويه به.
– عبد السلام الغمري عن حزب الخضر ببلدية بوم.

– احمد البرجراجي عن فريق لائحة ف. احيدار ببلدية سكاربيك.
– خميس غيوار عن فريق لائحة ف. احيدار ببلدية مولنبيك.
نتمنى كل التوفيق للإخوان في الانتخابات المقبلة وان يكونوا عند حسن ظن ساكنة بلجيكا.
من اعداد ر. بوسكلاتن
![]()



– خميس غيوار عن فريق لائحة ف. احيدار ببلدية مولنبيك.












