سكاي ميضار ألطو الأدبية.
في إطار مسيرة أكاديمية متميزة، نال الطالب الباحث محمد فارسي شهادة الدكتوراه بامتياز، بعد مناقشة أطروحته العلمية الموسومة بعنوان:
“ترجمة الاستعارات من الفرنسية إلى الأمازيغية: نحو نموذج ترجمة مُطبق على مسرحية ‘الحماة’ لتيرانس أفير (Terence Afer)، المترجمة إلى الأمازيغية بواسطة عبد المجيد بان حمادي”.
وقد جاءت الأطروحة لِتُسهم في تطوير نماذج الترجمة بين اللغتين، من خلال تحليلٍ دقيق لترجمة الاستعارات في النص المسرحي المذكور، ما يُعَدُّ إضافة نوعية في حقل الدراسات اللغوية والترجمية الأمازيغية.
هيئة اللجنة المشرفة:
تألَّفت اللجنة المُناقشة للأطروحة من نخبة من الأساتذة البارزين، وهم:
•- الدكتور رشيد لعبدلاوي (المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية).
•- الدكتور إبراهيم ومرعوش (جامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال).
•- الدكتور الهلالي عبد الله (جامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال).
عبَّر الدكتور محمد فارسي، بتواضعِ العالمِ الواعي بلا نهائية المعرفة، عن رأيه قائلًا:
«نلتُ شهادة الدكتوراه، لكن هل تُدرَك المعرفة، أم أنها كلما ظنَّ العقلُ أنه بلغها، أفضت به إلى أفقٍ أبعد؟ هذه الدرجة ليست خاتمة، بل معبرٌ نحو مجهولٍ جديد، حيث لا اكتمال إلا في السعي المستمر».
كما وجَّهَ امتنانه الخالص إلى أساتذته الذين أسهموا في إثراء مسيرته العلمية، مُخصِّصًا شكره للدكتورة نجاة وسكوم المشرفة على الأطروحة، وللدكتورة أمال وسكوم رئيسةً ومقررةً، واصفًا إياهما بـ«مَنْ فتحوا نوافذ الفكر وأغنوا طريق المعرفة».
تُشكِّل هذه الأطروحة خطوةً رائدة في تعزيز الدراسات الأمازيغية، وتُؤكد على أهمية الحوار بين اللغات والثقافات. فتحيةً للدكتور محمد فارسي على هذا الإنجاز العلمي، مع تمنياتٍ قلبيَّة له بمسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء، وإبحارٍ أعمق في فضاءات البحث والإبداع.
![]()
















