سكاي ميضار الطو الرياضية.
على ملعب “أليانز أرينا” في ميونخ، كُتِبَ للتاريخ أن يشهد أقوى نهائي في مسيرة دوري أبطال أوروبا لسنة 2025. سحق فيه باريس سان جيرمان خصمه إنتر ميلان بخماسية صاعقة (5-0) – ليحطم الرقم القياسي لأكبر فوز في نهائي البطولة منذ 63 عامًا، ويحقق اللقب الأوروبي الأول في تاريخ النادي الباريسي. الخماسية كانت نتاجًا لهيمنة ساحقة لـوسط الملعب الباريسي و نجاعة قاتلة للهجوم حوّلت المباراة إلى عرض أحادي الجانب من الصافرة الأولى حتى الأخيرة.
انطلقت العاصفة الباريسية مبكرًا: في الدقيقة 12، افتتح من خلالها أشرف حكيمي التسجيل بتسديدة مدروسة داخل المنطقة، مستفيدًا من تمريرة جراحية من فيتينيا – ليكون هذا الهدف الثالث لحكيمي في أدوار الإياب هذا الموسم. وقبل أن تستقر أنفاس الجماهير، ضاعف الشاب ديزيري دوي النتيجة في الدقيقة 20 بهجمة مرتدة خاطفة، تلقى خلالها كرة ذكية من أوسمان ديمبيلي ليراوغ حارس الإنتر ويسجل بهدوء.
في الشوط الثاني، تحولت السيطرة إلى إعصار . في الدقيقة 63، حوّل دوي تمريرة كعبية من ديمبيلي إلى هدف ثالث، ليرتفع رصيده الشخصي إلى “هدفين + صناعة”– محطمًا رقمًا تاريخيًا كأصغر لاعب في نهائيات البطولة (19 عامًا و362 يومًا) يسجل ويصنع في المباراة الحاسمة. وبعد عشر دقائق فقط، انطلق الظهير خفيشا كفاراتسخيليا في هجمة مرتدة ثالثة ليسجل الهدف الرابع، قبل أن يُسدل البديل سيني مايول الستار بتسديدة قاتلة من داخل الصندوق في الدقيقة 86.
ففي وسط الملعب هيمن الثلاثي فيتينيا–نيفيز–رويز على قلب الملعب كقادة غير مرئيين:
– فيتينيا (مهندس الهجوم): نسّق 89% من الهجمات المرتدة وصنع فرصتي أهداف حاسمتين.
– نيفيز ورويز: شكلا سدًا منيعًا باستعادة 12 كرة في الوسط، وغطيا اندفاعات الجناحين، مما أفشل أي محاولة بناء للإنتر.
– الإحصائيات النارية:
– 68% سيادة كروية + 85% استعادة كرة في وسط الميدان.
أما خط الهجوم كان في الموعد فتوزيع الأهداف على 5 مهاجمين مختلفين دليل على العمق الهجومي الفعال.
10 تسديدات على المرمى من أصل 16، وتحويل 50% من الفرص الواضحة إلى أهداف.
![]()
















