أجنا ميضار ألطو.
نظّمت جمعية ميضار الأعلى للتنمية بأوروبا مساء يوم السبت 28.02..2026 إفطارا جماعيا، بحضور حوالي 40 من المنخرطين والأصدقاء، في أجواء روحانية واجتماعية تعكس روح التضامن والتآزر التي تميّز أبناء الجالية خلال شهر رمضان.
ويأتي هذا النشاط ضمن البرنامج الرمضاني الذي دأبت الجمعية على تنظيمه كل سنة، في إطار رؤيتها الرامية إلى تعزيز الروابط بين أفراد الجالية وتقوية شبكة العلاقات الإنسانية والاجتماعية في أوروبا.
استُهلّ اللقاء بأداء صلاة المغرب جماعة، أعقبها إفطار جماعي سادته أجواء أخوية دافئة، حيث تبادل الحاضرون الأحاديث في أجواء من الودّ والتقدير. ولم يكن الإفطار مجرد مائدة طعام وفقط، بل مساحة تواصل حقيقية أعادت التأكيد على أهمية اللقاءات الحضورية في زمن يغلب عليه التواصل الرقمي.
بعد ذلك، أُقيمت صلاة العشاء والتراويح جماعة، في مشهد يعكس التزام الحاضرين بالقيم الدينية والروح الجماعية التي يرسخها شهر رمضان.
و تخللت الأمسية نقاشات عامة مفتوحة بين الإخوة، تم خلاله تبادل الآراء حول سبل تطوير أنشطة الجمعية، وتعزيز حضورها داخل أوساط الجالية، إضافة إلى طرح مقترحات عملية لتنويع المبادرات المستقبلية ذات الطابع الثقافي والاجتماعي والتنموي.

ويؤكد هذا النشاط أن العمل الجمعوي حين يُدار برؤية واضحة واستمرارية، يتحول إلى منصة لبناء الثقة وتعزيز رأس المال الاجتماعي داخل المجتمع. فمثل هذه المبادرات لا تقتصر على البعد الديني فقط، بل تشكّل أيضا استثمارا في العلاقات الإنسانية، وترسيخا لقيم التعاون والانتماء.
وقد عبّر عدد من الحاضرين عن سعادتهم بالمشاركة، مشيدين بحُسن التنظيم وروح المسؤولية التي طبعت اللقاء، ومؤكدين أهمية الحفاظ على هذا التقليد السنوي الذي أصبح موعدا ثابتا في أجندة شهر رمضان لدى الجمعية.
بهذا الإفطار الجماعي، تواصل جمعية ميضار الأعلى للتنمية بأوروبا ترسيخ دورها كفاعل مدني يجمع بين البعد الروحي والعمل التنموي، في نموذج يعكس صورة إيجابية عن دينامية الجالية الألطاوية بأوروبا.
![]()















