سكاي ميضار ألطو : حمزة خلوقي
يُجسّد أحمد بودهن صورة مشرّفة للإنسان المعطاء، الذي جعل من خدمة الآخرين رسالة حياة، ومن العمل التطوعي نهجًا راسخًا يترجم أسمى معاني التضامن والإنسانية. فقد استطاع، بكل كفاءة وإخلاص، أن يجمع بين أدوار ومسؤوليات متعددة، كان قاسمها المشترك خدمة الإنسان وتخفيف معاناته.
برز أحمد بودهن سابقًا كمدير لموقع “ميضار اليوم”، حيث ساهم عبر هذا المنبر الإعلامي في نقل انشغالات الساكنة، وتسليط الضوء على قضايا المجتمع المحلي بمهنية عالية وصدقٍ نابع من حسه بالمسؤولية تجاه محيطه.
ولم يقتصر عطاؤه على المجال الإعلامي، بل امتد إلى ميادين العمل الإنساني، حيث يترأس منظمة الهلال المغربي للإغاثة والإنقاذ – فرع ميضار، مسخرًا جهوده لخدمة المحتاجين ومد يد العون للمستضعفين، خاصة في الحالات الطارئة والظروف الصعبة، بروح من التفاني ونكران الذات.
كما يُعرف بدوره الإنساني النبيل كسائق لسيارة إسعاف تابعة لجمعية ناشطة بالمنطقة ، حيث يضع نفسه دائمًا رهن إشارة المرضى، ساهرًا على راحتهم وسلامتهم، حاضرًا في كل نداء، لا يعرف التعب طريقًا إلى عطائه.
ولعل ما يميز ” بودهن ” أكثر، أنه ليس مجرد مسؤول أو متطوع، بل إنسان نبيل، جارٌ كريم وصديق وفيّ، حاضر في المواقف الصعبة، قريب من الناس، يمد يد المساعدة لكل محتاج، ويجسد بأفعاله اليومية قيم التكافل والتضامن في أبهى صورها. فحضوره الدائم إلى جانب المرضى وحرصه على خدمتهم يعكسان روحًا إنسانية راقية وشعورًا عميقًا بالمسؤولية.
الى جانب ذلك يظل أحمد بودهن مثالًا مضيئًا في الإخلاص والعطاء، ونموذجًا للرجل الأنيق بأخلاقه ومواقفه قبل مظهره، وشخصية تستحق كل تقدير واعتزاز. فمثل هذه النماذج الإنسانية هي التي تزرع الأمل، وتنير دروب الخير، وتمنح الحياة معنى أجمل.
![]()
















