skymidaralto.com
أصدر الحرس المدني الإسباني توصية جديدة في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية، دعا من خلالها السائقين إلى إبقاء أحزمة الأمان الخاصة بالمقاعد الخلفية مربوطة حتى في حال عدم وجود ركاب عليها، في إجراء وقائي يهدف إلى الحد من مخاطر الإصابات الناجمة عن الحوادث أو التوقف المفاجئ.
وأوضحت السلطات الإسبانية أن هذه التوصية لا تمثل تعديلا في قانون السير ولا تفرض أي التزام قانوني جديد على السائقين، وإنما تستند إلى اعتبارات علمية تتعلق بسلامة الركاب داخل المركبة، خاصة عند نقل الأمتعة في صندوق السيارة.
وبحسب الجهات المختصة، فإن الأغراض غير المثبتة قد تتحول أثناء الاصطدام أو الفرملة المفاجئة إلى أجسام شديدة الخطورة بفعل قوة القصور الذاتي، مما قد يؤدي إلى اندفاعها نحو مقصورة الركاب. ويسهم ربط أحزمة المقاعد الخلفية، حتى وهي خالية، في تدعيم ظهور المقاعد وزيادة قدرتها على مقاومة الضغط الناتج عن تحرك الأمتعة، الأمر الذي يقلل من احتمالية اختراقها للمقصورة وإصابة الركاب.
وفي السياق ذاته، شدد الحرس المدني الإسباني على أهمية ترتيب الحمولة داخل صندوق السيارة بشكل صحيح، من خلال وضع الأمتعة الثقيلة في الجزء السفلي وبمحاذاة المقاعد الخلفية، مع تثبيتها جيدًا كلما أمكن، إلى جانب تجنب ترك أي أغراض سائبة داخل المقصورة، لما قد تشكله من خطر كبير في حالات الطوارئ.
ويرى مختصون في السلامة المرورية أن هذا الإجراء الوقائي، رغم بساطته، قد يسهم في الحد من الإصابات الخطيرة، لاسيما خلال الرحلات الطويلة أو عند نقل حمولات ثقيلة، مؤكدين أن الوقاية لا تقتصر على استخدام أحزمة الأمان من قبل الركاب، بل تشمل أيضًا تأمين كل ما يوجد داخل المركبة.
ويخلص الأمر إلى أن الخبر المتداول بشأن دعوة الحرس المدني الإسباني لإبقاء أحزمة المقاعد الخلفية مربوطة صحيح من حيث المضمون، إلا أنه يتعلق بتوصية وقائية تستند إلى معايير السلامة، وليس بفرض قانوني أو مخالفة مرورية جديدة
![]()















