أجنا نميضار ألطو :
أظهرت دراسة حديثة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تزايد عدد النساء العازبات والأطفال الذين يعيشون في مخيمات المهاجرين على الساحل الشمالي لفرنسا، وخاصة في كاليه ودونكيرك.
وأكد التقرير أن هؤلاء النساء يواجهن مخاطر متعددة، تشمل الاستغلال والاتجار بالبشر والتهديدات الجسدية، إضافة إلى نقص حاد في الرعاية الصحية.
وأشارت الدراسة إلى صعوبة توثيق الانتهاكات، حيث تمثل النساء 16% فقط من إجمالي الذين تم مقابلتهم، ويرجع ذلك جزئياً إلى خوف المهاجرين من السلطات الفرنسية. كما تواجه النساء استغلالاً من قبل شبكات التهريب، بما في ذلك الاعتداء الجنسي، خصوصاً عند وصولهن المخيمات.
ويأمل غالبية المهاجرين مواصلة رحلتهم نحو المملكة المتحدة، رغم الإجراءات البريطانية لردع العبور غير القانوني. وأظهرت البيانات انخفاض مستوى الشعور بالأمان والخدمات الأساسية في المخيمات، مع تراجع إمكانية الوصول إلى الغذاء والمياه والصرف الصحي.
ويعيش حاليا نحو ألف مهاجر في ملاجئ مؤقتة خلف مستشفى كاليه، بينما يقيم آخرون بالقرب من دونكيرك في ظروف قاسية، وسط تقارير عن حوادث إطلاق نار متكررة، ما يعكس أزمة أمنية وإنسانية مستمرة على الساحل الشمالي لفرنسا.
![]()
















