جمعية ميضار الاعلى للتنمية باوروبا اطار يستمد قوته من نواته الصلبة و محيطه الذي يشكل الدعامة الأساسية للبقاء و الاستمرار و تحدي الصعاب . الجميع واع بضرورة الإلتحام و الحفاظ على الإطار الذي رسم لنفسه مكانة متميزة داخل نسيج العمل الجمعوي،و بات رقما صعبا لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن العمل الخيري و التطوعي بميضار الطو و محيطه و لدى المهجرين من ابناء المنطقة بالديسبورا. سنوات مضت و الإطار مازال وفيا لسياسته المعهودة في التعامل مع المنخرطين و طريقة تسييره و شفافيته المعهودة في تعامله مع قاعدة المنخرطين. و يعتبر مطلب التقارير المالية المفصلة التي تطالب بها الجمعية شركائها في العمل الجمعوي نقطة تحول في مسار الشراكة مع الجمعيات الاخرى التي لا تنظر بنفس المنظار و لا تتعامل بنفس الطريقه في تنفيذ المشاريع و دعم تقاريرها المالية بكل التفاصيل و هي السياسة التي خلقت اجواءاً من عدم الرضا بين الطرفين في حين خلقت جواً من الثقة داخل الإطار و بين قاعدة المنخرطين و مكتبهم المسير .
السنوات التي مرت منذ النشاة كانت حبلى بمجموعة من المبادرات و التحديات قدم من خلالها المنخرطون و عائلاتهم و اصدقاء الجمعية مساهمات و تضحيات من اجل تنويع الانشطة و جذب ذوات صادقة تحمل هم التنمية و تسعى إلى التعريف بالمنطقة التي اوتهم صغارا و زاد حبهم و شغفهم لها و هم كهولا و شيوخا.
إلى غاية سنة 2019 كانت اللقاءات الاسبوعيه بمقر الجمعية فرصة اللقاءات المباشرة و لكن بعد فترة الجائحة (كورونا )و التي كانت سيدة الفترة الاخيرة إذ اثرت سلبا على الاجتماعات الاسبوعيه و الشهرية حيث كانت هناك فترات طويلة لم يتم فيها عقد اي اجتماع .فترة ركود على مستوى اللقاءات المباشرة لكنها فترة اثبتت تشبث الطاقم الالطاوي للجمعية بالمنطقة التي تعلقوا بها .
الفترة ايضا عرفت فيه حركية على مستوى لجنة الاعلام و التواصل و لجنة الثقافة و الرياضة .
هذه الهياكل بذلت مجهودات رائعة اضفت الطابع العائلي على الجمعية و قدمت عدة نسخ متميزة في لم الشمل و صلة الرحم و تمتين العلاقة بين المنخرطين و بالخصوص الاخوة اللذين شاركوا بمعية أبنائهم في تلك المبادرات الرامية إلى تقريب العمل الجمعوي من الابناء و خلق صداقات بينهم .
انشطة الجمعية في السنوات المنصرمة على تنوعها و قيمتها و الكم الهائل من الانشطة كانت نوعية و حافظت بموجبها على مكانتها المعهودة كانت ، جميع الأنشطة تتراوح مابين ماهو خيري وما هو اجتماعي و تنموي .
و يعتبر الاستثمار في دعم التحصيل العلمي للتلاميذ و التلميذات من اهم الانشطة التي اجمع المنخرطون على ضرورة مواصلتها. و العمل عل تكثيفها تحت شعار” الاستثمار في التعليم اولا”
كما نتمنى ان تتواصل هذه المبادرة .
الى الامام لا تراجع لا استسلام
![]()







