بلدة تستكين على سفوح جبلية كأنها حصن عظيم يقيها من زحف رهيب ، بلدة ضاربة في عمق التاريخ و شاهدة على بسالة رجال رسموا ملاحم و بطولات تحدث عنها الساسة و أسالت حبر المؤرخين و المهتمين، قرية تعانق زرقة السماء و نقاء الهواء و تداعب قمم جبالها بياض الثلوج و تشق وديانها اخضرار المروج .
ميضار الطو التاريخ و الجغرافيا ، قرية تتربع عرش اشجار الزيتون و الخروب و الصبار يقصدها من هاجرها بالامس ليستمتع بصفاء الذهن و سكون الاعصاب بعيدا عن صخب العمران ، هي ملاذ للتخلص برواسب طاقة سلبية راكمتها ضروف البعد و عناء الشغل .
ميضار الطو ملجأ من يحن الى السكون و البساطة و الماء العذب و فخر الانتماء .قرية يسكنها من لازال وفيا لها و تسكن من غادرها بحثا عن ضالته .
ميضار آلطو هي الإدمان وهي السلطان وهي الأم والأب والولد والمستقبل ، هي من رظعنا من حليب خيراتها ، وتنفسنا من عبق عطر شيحها وزعترها ، نمنا أحياء في وديانها وسفوحها ، وسنموت ونرجع لجوف أرضها .
![]()















