أجْنا نميضار ألطو :
تعبر مدينة ميضار من أكثر المناطق بالريف الكبير ، احتضانا للجمعيات والمنظمات المدنية والاجتماعية ، غير ان الجمعيات النشيطة تعد على أصابع اليد بسب تراكم عدة أسباب ،أهمها شح الموارد المالية ،و طغيان المشاكل التنظيمة وغياب الشفافية ، دون نسيان الجهل بماهية العمل التطوعي ونكران الذات ،التي هي أساس استمار أي منظمة مدنية .
من بين هذه الجمعيات التي تساهم بشكل كبير في خدمة المواطنين بالمنطقة ، جمعية أوروميد للتنمية ، التي اتخذت من مدينة ميضار مقرا لها ، في حين أن خدماتها تمتد لما هو أبعد من ذلك ، كالدريوش والمناطق المجاورة .
ففي إطار مشاريعها التنموية والخدماتية ، وفرت ” أوروميد ” سيارتي إسعاف لخدمة الساكنة ، حيث يمكن للمواطنين الراغبين في الاستفادة منها ، قصد مقر الجمعية ، والقيام بالاجراءات الروتينية ، حيث تخول هذه الخدمة نقل المرضى في اتجاه جميع المراكز الاستشفائية بمختلف المدن المغربية.
هذا ويترأس الجمعية الام ببلجيكا ، السيد محمد منير ويقوم بمعية أعضاء المكتب بعمل كبير من أجل الحصول على الموارد المالية اللازمة لاستمرار مثل هكذا مشاريع ، التي تحتاج إلى إمكانيات كبيرة ونفس طويل، في حين يقف على رأس الفرع المحلي بميضار السيد عبد الواحد الحموشي ويساعده منتسبي الفرع في القيام بالأهم وهو خدمة الساكنة وتغطية الفراغ الكبير في الوسائل اللوجستيكية الطبية في إقليم الدريوش ككل .
ومن المنتظر ان تتوسع ” أوروميد ” مستقبلا في أوراشها التنموية ، لتغطية الخصاص الحاد في العديد من القطاعات أهم الخدماتية والصحية والتضامنية .
![]()
















