سكاي ميضار ألطو : مراسلة
في ظل رفض رئاسة الحكومة التأشير على الاتفاق الذي توصلت إليه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مع النقابات، أعلنت الأخيرة عن تنفيذ إضراب جديد لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس 22 و23 ماي الجاري.
النقابات قررت أيضا تنفيذ إنزال وطني للاحتجاج أمام مقر البرلمان، ملوحة بتصعيد احتجاجاتها في ظل رفض الحكومة تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إطار الحوار القطاعي مع النقابات الأكثر تمثيلية في هذا القطاع.
وتمثل حالة وزارة الصحة استثناء في مختلف الحوارات القطاعية. ذلك أن الاتفاقات التي يتم التوصل إليها قطاعيا تحظى دائما بدعم رئاسة الحكومة، خاصة أن جولات الحوار تتم في الغالب بحضور أو بتشاور مع مصالح وزارة المالية فيما يتعلق بالمطالب التي لها كلفة وأثر على الميزانية.
هذه المرة وجد وزير الصحة خالد آيت الطالب نفسه في ورطة حقيقية، ولم يجد اليوم من حل إلا تطبيق الاتفاق بشكل أحادي فيما يتعلق بالميزانية القطاعية التي يسيرها. وهكذا، فقد تقرر صرف التعويضات الخاصة بالبرامج الصحية والحراسة، وفق ما هو مقرر في الاتفاق، بينما تظل زيادة 1500 درهم معلقة.
![]()















