سكاي ميضار ألطو : antwerpen
خلال حضوره حفل تقديم الفيلم الوثائقي الجديد حول حياته السياسية بعنوان “BDW السياسي الوحش” في قاعة كينيبوليس بمدينة أنتويرب قال عمدة أنتويرب و رئيس الحزب القومي الفلمنكي ، لقناة VTM ان جهوده في تشكيل الحكومة الفيدرالية في بلجيكا مازالت متواصلة ، إذ منحه الملك البلجيكي فيليب أسبوعين إضافيين كمُنسق بعد تعثر المفاوضات مع الأحزاب الأخرى، وخاصة حزب “Vooruit”.
وقد أظهر دي ويفر استياءه من معارضة Vooruit المتكررة وعدم مرونتهم، قائلاً إن الأطراف الرئيسية المتبقية في المفاوضات، وهي الحزب الوطني (N-VA)، والحزب الشيوعي، وحزب Les Engagés، وحزب CD&V، بالإضافة إلى الملك البلجيكي، يرون أن الخيار المتاح حاليًا هو الأفضل لضمان تشكيل حكومة بلجيكية مستقرة. وأضاف دي ويفر: “علينا أن نبذل جهدنا لجمع الجميع على طاولة المفاوضات، وسأركز على تحقيق هذا الهدف خلال الأسبوعين المقبلين.
وأكد بارت دي ويفر عدم وجود بديل واقعي عن هذه الصيغة، معبرًا عن خشيته من حدوث أزمة سياسية كبيرة في بلجيكا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأشار إلى أن الظروف السياسية والاقتصادية العالمية المعقدة لا تتيح مجالًا للتأجيل أو الفشل في التوصل إلى اتفاق، إذ أن مثل هذا الجمود قد يعرقل التقدم ويضع البلاد في مأزق خطير.كما تطرق بارت دي ويفر إلى فهمه للصعوبات التي تواجه الأحزاب المترددة، مشيرًا إلى قلة الأخبار الجيدة المتوقعة خلال السنوات المقبلة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، مما يجعل الحكم تحديًا صعبًا. ومع ذلك، دعا دي ويفر السياسيين إلى التحلي بالمسؤولية والتعاون لتجنب أزمة أكبر، قائلاً إن رفض حزب Vooruit المتكرر للانضمام إلى المفاوضات يجب أن ينتهي، وأن “التهرب من المسؤولية ليس خيارًا مقبولًا أمام الشعب البلجيكي”.
وعند سؤاله عن إمكانية إدخال حزب Open VLD في المفاوضات، أجاب دي ويفر: “لا أعتقد أن علينا استبعاد أي خيار في الوقت الحالي”. وأوضح أن الهدف هو تشكيل أغلبية مريحة ومستقرة، وأن الإبداع قد يكون ضروريًا للوصول إلى حل. وأشار إلى أنه في حال فشل جميع المحاولات، قد يكون من الضروري التوجه للانتخابات، لكنه شكك في أن تكون هذه الخطوة الحل الأمثل لتحقيق…واختتم دي ويفر حديثه بتأكيد عزمه على إقناع الأطراف المتفاوضة بجدية الموقف والجلوس معًا للوصول إلى حل. وأضاف أن المفاوضات قد استغرقت وقتًا طويلًا وتمت مراجعة جميع الفصول والتفاصيل، لذا حان الوقت للتركيز على مصالح الناخبين والعمل على توجيه البلاد نحو مستقبل مستقر، بدلاً من الاستمرار في الخلافات السياسية التي تضر بالجميع.
![]()
















