سكاي ميضار ألطو
تشهد الأسواق المغربية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الخضر والفواكه، خاصة الطماطم، مع اقتراب شهر رمضان المبارك. وقد وصل سعر الكيلوغرام الواحد من الطماطم إلى 12 درهمًا، وهو رقم قياسي لم تشهده الأسواق منذ فترة طويلة. يزداد الطلب على الخضر والفواكه خلال شهر رمضان، مما يدفع التجار إلى رفع الأسعار. كما يشير تقرير المندوبية السامية للتخطيط إلى ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان بنسبة 2% في يناير الماضي، ويعزى ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.3% وغير الغذائية بـ1.1%. يثير هذا الارتفاع قلق الأسر المغربية، خاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة، حيث يزيد من أعبائها المعيشية. تزداد المخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الاحتقان الاجتماعي. تؤكد الحكومة اتخاذها لإجراءات تهدف لضبط الأسواق وتأمين الإمدادات. رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد وفرة العرض واستقرار السوق، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك. ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق لمنع المضاربات والاحتكار. تفعيل آليات حماية المستهلك لضمان حصول المواطنين على السلع بأسعار معقولة. تواصل الحكومة لجهودها لتأمين الإمدادات و ضبط الاسعار. يتطلب الوضع الحالي تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، من حكومة وتجار ومستهلكين، لمواجهة ارتفاع الأسعار وضمان توفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة خلال شهر رمضان.
![]()















