سكاي ميضار الطو.
في خضم المنافسة الكروية المتميزة بالمنطقة الريفية في المغرب، برز نادي نجم ميضار كواحد من أبرز الأندية الصاعدة خلال الموسمين الأخيرين، حيث نجح في كتابة فصلٍ جديد من الإنجازات بفضل عزيمة لاعبيه، ورؤية إدارته، ودعم جمهوره.
إنجازات استثنائية تعزز مكانة النادي
شهد موسم 2023-2024 تحولاً تاريخياً للنادي، تمثل في الصعود إلى القسم الثاني هواة لأول مرة في مسيرته، وذلك بعد أداءٍ قنّص به الفرص، وعزز مكانته كلاعبٍ أساسي في خريطة الكرة الريفية. لم يتوقف طموح الفريق عند هذا الحد، بل واصل تألقه في موسم 2024-2025، حيث حقق أفضل نتائجه على الإطلاق، وبات على أعتاب المنافسة على الصعود إلى القسم الأول هواة، محققاً نقلة نوعية تعكس تطوراً ملحوظاً في الجانبين التكتيكي والبدني.
الإدارة..
لم يكن هذا الصعود وليد الصدفة، بل جاء ثمرةً لجهودٍ إدارية استثنائية قادها السيد هشام الطاهري، رئيس النادي، الذي أدار دفة الفريق بحكمة وتخطيط استراتيجي، رغم التحديات المادية واللوجستية. تمكّن المكتب المسير من خلق بيئة محفزة للاعبين والجهاز الفني، معتمداً على سياسة تعزيز القيم الجماعية، والاستثمار في المواهب المحلية، مما ساهم في بناء فريقٍ متماسكٍ وقادر على المنافسة.
لا يُختزل نجاح نجم ميضار في الإدارة فحسب، بل كان للجهاز الفني واللاعبين دورٌ محوري في بلوغ هذه المرحلة. إذ أظهر الطاقم التقني برئاسة المدرب قدرةً على تطوير أداء الفريق، عبر خططٍ تكتيكية مرنة، بينما قدّم اللاعبون مستوياتٍ متميزة، تجسدت في روحهم القتالية، والتعاون الواضح على أرض الملعب، مما جعلهم نموذجاً للعمل الجماعي.
في ظل المنعطف الحاسم الذي يعيشه النادي، توجه إدارة نجم ميضار نداءً إلى جماهيرها الغفيرة، داعيةً إياهم إلى مضاعفة الدعم المعنوي والمادي، ليكونوا سنداً للفريق في تحقيق الحلم الأكبر: الصعود إلى القسم الأول هواة للموسم الثاني على التوالي. يُدرك النادي أن الجماهير هي الوقود الذي يُحرك الطموح، وأن تحقيق الهدف لن يكون إلا بيدٍ جماعية.
يُثبت نجم ميضار أن الإرادة والعمل الجماعي قادران على تجاوز كل الحدود، وأن الأندية الصغيرة يمكنها صناعة الأمجاد.أ
بأدوات بسيطة إذا وُجِدت الإدارة الحكيمة والرؤية الواضحة. اليوم، يُكتب فصلٌ جديد من تاريخ النادي بدماءٍ شابة، وهمةٍ عالية، وتضحياتٍ تُلهم الأجيال القادمة لمواصلة المسير.
هشام طاهري
![]()
















