سكاي ميضار ألطو :
شهدت العاصمة النرويجية أوسلو تظاهرة جديدة شارك فيها آلاف الناشطين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني، للمطالبة بإنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ ما يقارب العامين، والتي خلّفت آلاف القتلى والجرحى وأدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، وسط أوضاع إنسانية توصف بأنها كارثية.
ورفع المشاركون في المظاهرة الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بـ وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدين أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع المحاصر منذ سنوات.
كما دعوا الحكومة النرويجية إلى بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية على الصعيد الدولي، للضغط من أجل فتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المدنيين.
وندد المتظاهرون بما اعتبروه تقاعساً من الحكومات الأوروبية في مواجهة ما وصفوه بـ “جرائم إبادة جماعية” ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، مطالبين باتخاذ خطوات ملموسة تتجاوز بيانات الإدانة، مثل فرض عقوبات ووقف تصدير الأسلحة.
إحدى المشاركات في المظاهرة قالت لوسائل الإعلام: “لا يكفي أن نعبر عن القلق. على أوروبا أن تتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية، وأن توقف دعمها غير المباشر للحرب.”
يذكر أن أوسلو شهدت خلال الأسابيع الماضية عدة فعاليات مماثلة، في إطار موجة تضامن أوروبية وعالمية مع الفلسطينيين، شملت مظاهرات في لندن وباريس وبرلين ومدن أخرى، حيث يطالب المتظاهرون بإنهاء الحرب، وحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني.
ويرى مراقبون أن تكرار هذه المظاهرات يعكس تصاعد الغضب الشعبي في الشارع الأوروبي من استمرار الحرب وتداعياتها، في وقت تواجه فيه الحكومات الغربية ضغوطاً متزايدة لمراجعة سياساتها تجاه الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
![]()
















