سكاي ميضار ألطو :
أصدر فضيلة الدكتور أحمد الريسوني، الرئيس الأسبق لاتحاد علماء المسلمين، فتوى شدد فيها على حرمة التطبيع مع إسرائيل واعتبر أي تعامل معها دعماً مباشراً لاحتلالها وعدوانها على الفلسطينيين.
وأوضح أن التعاون التجاري أو السياسي أو الثقافي مع المؤسسات الإسرائيلية يساهم في تعزيز قوتها وترسيخ وجودها، مما يجعله مشاركة في الإثم والعدوان.
وأكد الريسوني أن البضائع المنتَجة على الأراضي الفلسطينية المصادَرة تُعدّ مغصوبة، ولا يجوز للمسلمين شراؤها أو المتاجرة بها، لأن ثمنها يرفد الاحتلال اقتصادياً. كما وسّع الحكم ليشمل الشركات الأجنبية التي تُعرف بتأييدها لإسرائيل أو دعمها للاستيطان.
ودعا إلى تجنب السلع والخدمات المشكوك في ارتباطها بالاحتلال ما دامت البدائل ممكنة، مع الإقرار بأن الضرورة قد تبيح بعض الاستثناءات ضمن حدود ضيقة.
واعتمد في فتواه على نصوص شرعية تؤكد حرمة مساعدة المعتدي وواجب نصرة المظلوم، كما أشاد بدور حركة المقاطعة الدولية “BDS” وحث على الاستفادة من خبرتها في مواجهة الاحتلال.
![]()
















