سكاي ميضار ألطو :
أعلنت وكالة الصحة العامة الفرنسية (Santé Publique France) أن البلاد سجلت حوالي 1000 حالة وفاة إضافية فوق المعدل الطبيعي خلال موجة حر قوية ضربت عدة مناطق في فرنسا بين أواخر يونيو 2026، حيث تجاوزت درجات الحرارة في بعض المناطق 40 درجة مئوية، ما أدى إلى ضغط كبير على النظام الصحي وارتفاع ملحوظ في حالات الطوارئ المرتبطة بالإجهاد الحراري والجفاف.
وأوضحت البيانات أن أغلب الوفيات كانت بين كبار السن فوق 65 عامًا وأن جزءًا كبيرًا منها حدث في المنازل وليس في المستشفيات، كما شددت السلطات الصحية على أن هذه الأرقام تمثل ما يُعرف بالوفيات الزائدة (excess mortality)، أي أنها لا تقتصر فقط على حالات الوفاة المباشرة بسبب الحرارة بل تشمل أيضًا الوفيات التي تفاقمت بسبب أمراض القلب والتنفس أو الظروف الصحية الهشة التي تدهورت بفعل الحرارة الشديدة.
وأكدت السلطات أن موجات الحر أصبحت أكثر تكرارًا وشدة في السنوات الأخيرة في أوروبا، وهو ما يربطه خبراء المناخ بتغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة العالمية، رغم أن النظام الصحي الفرنسي أصبح أكثر استعدادًا مقارنة بموجة الحر الكارثية عام 2003 إلا أن الضغط ما زال كبيرًا خلال فترات الحرارة القصوى، وتُظهر هذه الأرقام خطورة الظواهر المناخية المتطرفة على الصحة العامة وخاصة لدى الفئات الضعيفة مثل كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
![]()
















