أجنا نميضار ألطو :
شهدت عملية العبور الصيفية “مرحبا 2026” إقبالًا كثيفًا منذ أيامها الأولى، مع توافد أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على الموانئ المؤدية إلى المملكة لقضاء العطلة الصيفية وزيارة أسرهم.
وخلال الأسبوعين الأولين من العملية، بلغ عدد الوافدين إلى المغرب أكثر من 154 ألف مسافر، فيما تجاوز عدد المركبات التي عبرت نحو التراب الوطني 41 ألف سيارة، وهو ما يعكس الزخم الذي يميز هذا الموعد السنوي.
وتستقطب عملية “مرحبا” كل صيف مئات الآلاف من المغاربة المقيمين في أوروبا، الذين يختارون السفر بحرًا نحو المملكة.
ولضمان انسيابية العبور، تعمل السلطات المغربية، بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، على تعزيز الطاقة الاستيعابية للموانئ، وتوفير الموارد البشرية والخدمات اللوجستية اللازمة لاستقبال الوافدين.
وتُعد هذه المرحلة مجرد بداية لموسم يُتوقع أن يشهد ارتفاعًا أكبر في حركة التنقل خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع بدء العطل الصيفية في عدد من الدول الأوروبية، حيث تبلغ حركة العبور ذروتها عادة خلال شهري يوليو وأغسطس.
وتواصل الجهات المعنية متابعة سير العملية بشكل يومي، مع التركيز على تسهيل إجراءات السفر، وتقليص فترات الانتظار، وضمان سلامة المسافرين، بما يتيح لأفراد الجالية الوصول إلى المغرب في ظروف تنظيمية جيدة.
![]()















