بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر 2024، اتخذت عدة دول أوروبية قرارات بتعليق معالجة طلبات اللجوء المقدمة من المواطنين السوريين، في انتظار تقييم الوضع الأمني والسياسي الجديد في سوريا. فيما يلي تفصيل لمواقف بعض هذه الدول:
ألمانيا:
أعلنت وزارة الداخلية الألمانية تعليق البت في طلبات اللجوء المقدمة من السوريين حتى تتضح التطورات السياسية في سوريا. يُذكر أن ألمانيا تستضيف نحو مليون سوري، مما يجعلها أكبر مجتمع سوري في أوروبا.
النمسا:
أمرت الحكومة النمساوية المؤقتة بوقف النظر في طلبات اللجوء المقدمة من السوريين، بالإضافة إلى مراجعة الحالات التي تم فيها منح اللجوء سابقًا. كما تم تعليق إجراءات لم شمل الأسر السورية.
فرنسا:
قال وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو لقناة RTL، الأحد 5 يناير 2025، إنه “هناك اليوم 700 طلب لجوء لسوريين يجري فحصها من قبل المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (الأوفبرا)، والتي تم تعليقها في انتظار معرفة المزيد” عن الأوضاع في سوريا
إيطاليا:
قررت الحكومة الإيطالية تعليق معالجة طلبات اللجوء من سوريا، مشيرة إلى أنها ستتخذ خطوات مماثلة لشركائها الأوروبيين.
هولندا:
أعلنت وزيرة الهجرة الهولندية عن فرض وقف مؤقت لمدة ستة أشهر على معالجة طلبات اللجوء المقدمة من السوريين، في ظل الضبابية حول تأثير الإطاحة بالأسد.
المملكة المتحدة:
. أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها علّقت طلبات اللجوء لنحو 6500 سوري بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، فيما تؤكد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الوضع في سوريا لا يزال غير مؤكد داعية إلى اليقظة قبل اتخاذ قرارات بشأن عودة السوريين إلى بلادهم.
الدنمارك، النرويج، والسويد:
أعلنت هذه الدول تعليق دراسة طلبات اللجوء المقدمة من السوريين، مشيرة إلى أن الوضع غير المستقر في سوريا بعد سقوط النظام يستدعي تقييمًا دقيقًا قبل اتخاذ أي قرارات.
اليونان:
أفادت مصادر حكومية بأن اليونان علقت النظر في طلبات اللجوء المقدمة من نحو تسعة آلاف سوري، في انتظار تقييم الوضع في سوريا.
تأتي هذه القرارات في سياق الحاجة إلى إعادة تقييم الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا بعد التغيرات الأخيرة، وتحديد ما إذا كانت الظروف تسمح بعودة آمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم.
![]()
















