سكاي ميضار الطو
في خطوة تُعتبر استثنائية، وجهت الإدارة الأمريكية تعليمات مشددة لسفاراتها في مختلف دول العالم بضرورة فحص دقيق للمحتوى الرقمي للمتقدمين بطلبات تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، سواء لأغراض دراسية أو غيرها. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو استبعاد الأشخاص الذين يعبرون عن آراء ناقدة لواشنطن أو لحليفتها إسرائيل.
ونقلت صحيفة **”نيويورك تايمز”** عن مصادر رسمية أن وزارة الخارجية الأمريكية أرسلت برقية دبلوماسية مفصّلة إلى بعثاتها في 25 مارس الماضي، تحثهم فيها على تعزيز الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي للمتقدمين، وذلك في إطار سياسة أوسع لـ”تصفية” المرشحين الذين قد يحملون توجهات معادية للمصالح الأمريكية.
يأتي هذا القرار بعد فترة وجيزة من توقيع الرئيس **دونالد ترامب** على سلسلة قرارات تنفيذية تهدف إلى تشديد سياسة الهجرة، بما في ذلك ترحيل الأجانب الذين يُعتقد أنهم يتبنون مواقف معادية للقيم أو المؤسسات الأمريكية. وتُظهر هذه الخطوة اتجاهاً متزايداً لدى الإدارة الأمريكية لربط منح التأشيرات بالنشاط الرقمي للأفراد، مما يفتح باب جدل حول حدود حرية التعبير وتأثيرها على الحق في السفر.
![]()















