يقع أروگُو بسفح جبال ميضار الأعلى، هذه المنطقة معروفة بالفرشة المائية الهائلة وأشجار الزيتون المعمرة التي لها مئات السنين، كما يوجد بالمنطقة أيضا مسجد أروكو ، الذي يرجع بناؤه الى مئات السنين، هذا المسجد كان يزوره يوميا عمي الفقيه ننوه عبد السلام رحمه الله ماعدا أيام الأربعاء ، الجمعة و الأحد.
وكما كان يزوره أيضا شباب المنطقة في ثمانينات القرن الماضي وبداية التسعينات لإحياء ليلة القدر في شهر رمضان.
منطقة أروكو منطقة زراعية بامتياز نظرا لتربتها الخصبة.
أروكو كلمة أمازيغية يعود انشقاقها اللغوي إلى الكلمة الأمازيغية إروكان وتعني البخار المتصاعد من الإناء أو من الأرض. كما تطلق الكلمة على المنخفض من المناطق الجبلية.
وبدمج التعريفين يصبح أروكو ذلك المنخفض من الأراضي الجبلي الذي يتصاعد منه البخار نتيجة الرطوبة الدائمة بسبب وفرة عيون المياه.
كريم الزموري.
![]()















