سكاي ميضار الطو
يعاني مغاربة العالم الذين اختاروا العودة إلى ديارهم باوروبا معبري سبتة او مليلية ويلات الانتظار لساعات طوال في طوابير طويلة تحت اشعة الشمس الحارقة ،إنتظار ممل بين ظفتين: المغربية و الاسبانية لمدة تتعدى اربع ساعات لا تراعى فيها ضروف العائلات و لا مواعيد اقلاع البواخر و لا صحة الصغار و الرضع،هذا ما يخلق حالة من التذمر و الاستياء ما يدفع المهاجرين الى الاحتجاج عبر منبهات السيارات .
ويعاني المعبرين ( سبتة و مليلية) حالة من الركود الاقتصادي في الايام العادية و لا تزداد حركية العبور الا في العطلة الصيفية و التي تتزامن و عودة مغاربة العالم من الذين يختارون معبري سبتة و مليلية لانخفاظ تكلفة العبور بالمقارنة بموانئ طنجة بني انصار و الحسيمة .
و قد كان جوردي كانياس، القيادي في حزب “سيودادانوس” الإسباني،قد اتهم المغرب بتعمد خنق مدينة مليلية اقتصاديًا،
وجاءت تصريحات كانياس أثناء في احدى زيارته لمدينة مليلية، حيث أكد أنه جاء للدفاع عنها ضد السياسات المغربية التي وصفها بأنها استراتيجية مدروسة لخنق المدينة اقتصاديًا.
واعتبر السياسي الإسباني أن ما يقوم به المغرب ليس مجرد إجراء مؤقت، بل هو جزء من خطة استراتيجية تهدف إلى إضعاف مليلية بشكل ممنهج.
ومنذ إغلاق المغرب لحدوده مع مليلية، تعاني المدينة من تدهور اقتصادي كبير. حيث كان التهريب يشكل جزءًا كبيرًا من النشاط الاقتصادي، ومع منعه، تضررت العديد من القطاعات الحيوية في المدينة. يتهم سكان مليلية السلطات المغربية بأنها تسعى لعزل المدينة اقتصاديًا عن محيطها، مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيها.
لم تقتصر انتقادات كانياس على المغرب فقط، بل وجه اتهامات حادة للاتحاد الأوروبي بتجاهل الأزمة التي تعاني منها مليلية. وأعرب عن استيائه من عدم اتخاذ الاتحاد خطوات ملموسة لدعم المدينة والوقوف بجانبها في مواجهة ما وصفه بالسياسات المغربية العدائية.
![]()















