مفوضية اللاجئين: “كارثة إنسانية” وخسائر بشرية “مذهلة” بعد استهداف الغارات الإسرائيلية للمدنيين في لبنان

Admin Sa.El3 أكتوبر 2024Last Update :
مفوضية اللاجئين: “كارثة إنسانية” وخسائر بشرية “مذهلة” بعد استهداف الغارات الإسرائيلية للمدنيين في لبنان

سكاي ميضار ألطو .

نقلا عن مهاجر نيوز  فإن  ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، إيفو فرايسن، تحدث  عن “كارثة إنسانية” وخسائر بشرية “مذهلة” بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المدنيين في لبنان.

أكد إيفو فرايسن، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، خلال مؤتمر صحفي عقد في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي في جنيف، أنه “بعد عدة أيام من أعنف الهجمات التي شهدها لبنان وأوسعها نطاقا منذ ما يقرب من عقدين، وصلنا الآن إلى ما كنا نحذر منه ونخشاه، وهو وقوع كارثة إنسانية”.

مقتل أكثر من 1500 شخص منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023

وأضاف المسؤول الأممي، أنه “بينما كنا نستعد لهذا السيناريو على مدى 11 شهرا، فإن مشكلة نقص التمويل تعوق تنفيذ برامج المساعدة، ونكرر دعوتنا للمانحين لزيادة التمويل لجهود الإغاثة الإنسانية في لبنان بشكل عاجل”.

وأردف أن “الخسائر البشرية هائلة، حيث قتل ما لا يقل عن 1540 شخصاً في البلاد منذ اندلاع القتال في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بما في ذلك أكثر من 100 سوري. وفي يوم واحد فقط، خلال أول غارة جوية إسرائيلية واسعة النطاق في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، قتل أكثر من 500 شخص”.

وأوضح فرايسن، أن أسرة مفوضية شؤون اللاجئين لم تسلم من هذا الهجوم، وأكد “فقدنا زميلين من الزملاء المتفانين والمحبوبين، بالإضافة إلى أحد أبنائهما. إن حماية المدنيين أمر ضروري، ونحن نكرر دعواتنا إلى التهدئة العاجلة، وندعو جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، بما في ذلك عمال الإغاثة، تماشيا مع القانون الإنساني الدولي”.

وبينما قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه “يجب تجنب نشوب حرب شاملة في لبنان بأي ثمن، واحترام سيادة لبنان وسلامته الإقليمية”.

فإنه وبحسب فرايسن، نزح أكثر من 211 ألف شخص، بما في ذلك أكثر من 118 ألف شخص في أسبوع واحد منذ اندلاع المعارك في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما نوه ممثل المفوضية في لبنان، بأن “الغارات الجوية المتواصلة دفعت عشرات الآلاف للخروج من الجنوب والضواحي الجنوبية لبيروت والبقاع إلى أماكن أكثر أمانا في بيروت وجبل لبنان والشمال، وبلغت الحركة ذروتها يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، وهو ما تسبب في حدوث حالات من الازدحام والفوضى، واستمرت الحركة بشكل تدريجي حيث لا يزال العديد من الأشخاص يبحثون عن منازل وملاجئ لهم”.

حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري وأكثر من 11 ألف أجنبي آخر يعيشون في لبنان

وأشار فرايسن، إلى أن لبنان شهد اضطرابات مماثلة خلال شهر تموز/ يوليو 2006، عندما فر اللبنانيون إلى سوريا وأوروبا، لكن البلد الآن في وضع أكثر هشاشة، ويواجه أزمة اجتماعية واقتصادية مستمرة.

وتابع أنه “في حين أن المجتمع الإنساني كبير وحاضر في لبنان اليوم، فإن برامج المساعدات المنتظمة تستنزف معظم الموارد المتوفرة، مما يترك القليل من الأموال لمواجهة الاحتياجات الجديدة، كما أن التحديات المرتبطة بالعمل اللوجستي، بما في ذلك أي إغلاق محتمل للمطار، من شأنها أن تفاقم من هذه العوائق”.

واستطرد المسؤول الأممي، قائلا إن استجابة مفوضية اللاجئين تواصل التركيز على جميع المجتمعات المتضررة، بما فيها اللبنانيون واللاجئون، مشيرا إلى أن الاحتياجات الرئيسية تشمل ملاجئ آمنة، ومواد إغاثية أساسية، والرعاية الصحية، والمساعدات النقدية، وخدمات الحماية.

وأردف فرايسن، أنه “منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قدمت المفوضية أكثر من 140 ألف مادة من مواد الإغاثة الأساسية، ومساعدات نقدية لأكثر من 68,560 نازحا، بالإضافة إلى دعم الملاجئ الجماعية، وضمان الوصول إلى الرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي”.

ولفت إلى أن معظم النازحين لا يزالون داخل لبنان، الذي يستضيف نحو 1.5 مليون لاجئ سوري، وأكثر من 11 ألف لاجئ من جنسيات أخرى.

وقال فرايسن، “لقد علمت المفوضية أن بعض السوريين تم إبعادهم من الملاجئ الجماعية، التي تستضيف النازحين، وفي حين تقدر المفوضية كرم الضيافة الذي أظهره لبنان في استضافة هذا العدد الكبير من اللاجئين، وتتفهم التحديات التي يفرضها ذلك في هذه المرحلة الدقيقة للغاية، فإننا ندعو جميع الجهات الفاعلة إلى الحفاظ على المبادئ الإنسانية وتطبيقها، والسماح بالوصول المتساوي للمساعدات”، حيث أكدت الأمم المتحدة أن “الأطفال، والمدنيين، والعاملين الصحيين، والعاملين في المجال الإنساني، والمدارس، والمستشفيات، وكذلك دور العبادة، والإنسانية لا يجب ان تكون أهدافاً”.

Loading

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
Translate »