أجنا نميضار ألطو :
أعلن المستشار فريدريش ميرتس (CDU) عن “تغيير جذري” في سياسة الهجرة الألمانية، مؤكدًا أن الأشهر الأخيرة شهدت نتائج ملموسة أبرزها انخفاض طلبات اللجوء إلى أدنى مستوى منذ عشر سنوات، وتشديد الرقابة على الحدود ما أدى لإرجاع أكثر من 10 آلاف مهاجر غير شرعي، إضافة إلى بدء ترحيل المجرمين إلى أفغانستان وسوريا.
ميرتس شدد على أن ألمانيا ستظل “دولة هجرة”، لكن وفق معايير منظمة، مع استمرار تعليق لمّ شمل اللاجئين ذوي الحماية المحدودة. كما أشار إلى تعاون أوروبي متزايد رغم الانتقادات الخارجية، وأبدى دعمه لإصلاح نظام اللجوء الأوروبي.
داخل الحزب، وُجّهت انتقادات صريحة لسياسات أنغيلا ميركل السابقة، التي لا تزال تدافع عن قرارها الإنساني عام 2015. ورغم النجاحات في دمج جزء من اللاجئين، يرى قادة حاليون أن الثقة المفقودة لدى المواطنين ستستغرق وقتًا طويلاً لاستعادتها.
![]()
















