skymidaralto.com
في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها بلجيكا، كشفت الحكومة الفدرالية عن توجهات جديدة تهدف إلى احتواء تفاقم العجز المالي، وسط اعتراف رسمي بصعوبة المرحلة المقبلة وغياب الحلول السهلة.
قال رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر ي تصريح رسمي ، أن الحكومة ستضطر إلى اتخاذ إجراءات تقشّف إضافية تتراوح قيمتها بين 3 و4 مليارات يورو، مؤكدًا أن خطة خفض العجز التي تم الاتفاق عليها سابقًا، والبالغة 8.1 مليارات يورو سنويًا، لم تعد كافية لمعالجة الوضع المالي الراهن.
وأوضح دي ويفر أن الجهد المطلوب هذه المرة سيكون أقل حجمًا من الحزمة السابقة، إلا أنه لن يخلو من قرارات صعبة. وشدد على أن المرحلة المقبلة لن تتضمن حلولًا غير مؤلمة، في ظل ارتفاع مستويات الضرائب وضعف الاستثمارات، معتبرًا أن بلجيكا لا تملك خيارًا آخر إذا أرادت الخروج من أزمتها المالية واستعادة توازنها الاقتصادي.
وعلى الصعيد الدولي، نفى رئيس الوزراء وجود أي احتمال لحدوث قطيعة بين بلجيكا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن التحالف الأطلسي أعمق وأقوى من أن يتأثر بتغير الإدارات الأمريكية. وحذّر من أن قطع العلاقات مع واشنطن سيكون خطأً جسيمًا يصب في مصلحة أجندة حركة “ماغا”.
هذا واستبعد دي ويفر فكرة تراجع بلجيكا عن قرار شراء طائرات F-35 الأمريكية الإضافية، مؤكدًا أن بلاده لا تنوي الاعتماد على نماذج متعددة من الطائرات المقاتلة، وأن مقاتلات F-35 تظل الخيار الأمثل من الناحية الاستراتيجية والعملية.
![]()
















