skymidaralto.com
في تصعيد جديد يعكس استمرار الجدل حول أوضاع معتقلي حراك الريف داخل السجون المغربية، عبّرت عائلة المعتقل السياسي نبيل أحمجيق عن استنكارها الشديد لما وصفته بـالتجاهل الممنهج من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، تجاه المطالب المتكررة التي يتقدم بها من أجل تمكينه من الحد الأدنى من الشروط الضرورية لمتابعة دراسته الجامعية بسلك الدكتوراه.
وأكدت العائلة، في نداء توصلت به وسائل إعلام، أن متابعة الدراسة في هذا المستوى الأكاديمي تقتضي توفير فضاء ملائم للبحث والمطالعة، وإمكانية الولوج إلى المراجع العلمية والوسائل الأساسية التي تسمح للطالب الباحث بمواصلة تحصيله العلمي في ظروف تحفظ كرامته وحقه في التعليم، معتبرة أن استمرار تجاهل هذه المطالب يمس بحقوق أساسية يكفلها القانون والمواثيق الدولية.
وأشار النداء إلى أن نبيل أحمجيق ظل منذ سنة 2022، تاريخ متابعته لدراسة الماستر، يطالب بتوفير شروط مناسبة لمواصلة مساره الأكاديمي، رغم ما وصفته العائلة بـقسوة الاعتقال ومرارة الترحيل إلى سجن وجدة ، بعيداً عن رفاقه، فقط من أجل استكمال دراسته الجامعية وإنجاز أبحاثه العلمية.
وأضافت العائلة أن دخول أحمجيق مرحلة الدكتوراه يفرض توفير ظروف أكثر ملاءمة، خاصة أن البحث العلمي يتطلب سنوات من الاجتهاد والتركيز والانكباب المتواصل على الدراسة، مبرزة أن عدد الطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه داخل المؤسسات السجنية المغربية لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة.
وختمت العائلة نداءها بالمطالبة العاجلة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالتفاعل المسؤول مع مطالب نبيل أحمجيق، وعلى رأسها توفير زنزانة تضمن له الهدوء والتركيز اللازمين لإنجاز بحثه الأكاديمي، محذّرة من أن استمرار ما وصفته بـالتسويف والمماطلة، قد يدفع بالقضية إلى منحى تصعيدي. كما جدّدت مطالبتها بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.
![]()
















