skymidaralto.com
تعرض مسجد التوفيق في بلدية schelle ، التابعة لمقاطعة أنتويرب البلجيكية، لأعمال تخريب وكتابات تحمل رموزًا معادية للإسلام، في حادثة أثارت استنكارًا واسعًا ودعوات إلى التحقيق في ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بلجيكية، فقد اكتُشفت آثار التخريب صباح الجمعة 4 شتنبر 2026، حيث قام مجهولون بكتابة صلبان معقوفة وشعارات ذات طابع عدائي على أجزاء من المسجد، إلى جانب وضع فضلات كلاب أمام مدخل المبنى.
وقد تقدم مسؤولو المسجد بشكوى لدى الشرطة، فيما باشرت الشرطة المحلية في منطقة Rupel التحقيق في الحادثة، بهدف تحديد هوية الأشخاص الذين يقفون وراء أعمال التخريب ودوافعهم.
> رموز نازية أمام المسجد
ويكتسب استخدام الصليب المعقوف دلالة خاصة، باعتباره أحد أبرز الرموز المرتبطة بالنازية والفكر العنصري في أوروبا. ولذلك أثارت الكتابات التي ظهرت على المسجد مخاوف من أن تكون الحادثة مرتبطة بخطاب الكراهية والعنصرية ضد المسلمين.
من جهتها، أدانت منظمة Muslim Rights Watch Belgium الحادثة، معتبرةً أنها تمثل اعتداءً ذا طابع كراهية وتمييز ضد المسلمين، ودعت إلى التعامل معها بجدية.
> التحقيق لا يزال مستمرًا
ورغم أن طبيعة الكتابات والاعتداء على المسجد أثارت اتهامات بوجود دافع معادٍ للمسلمين، فإن تحديد الدافع الجنائي النهائي والمسؤولين عن الحادثة يبقى من اختصاص الشرطة والسلطات القضائية، ولا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة عن توقيف مشتبه بهم على خلفية الواقعة.
كما ينبغي التعامل بحذر مع بعض التفاصيل المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هوية الأشخاص الذين قدموا الشكوى أو أدوارهم، إذ لم تؤكد المصادر الصحفية الموثوقة التي تم الاطلاع عليها جميع تلك المعلومات.
ويأتي الاعتداء في وقت تشهد فيه بلجيكا، مثل عدد من الدول الأوروبية، نقاشًا مستمرًا حول تصاعد خطاب الكراهية والتمييز الديني، وخصوصًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتنتظر الجالية المسلمة في المنطقة نتائج التحقيق، على أمل الكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم وفق القانون.
![]()
















