سكاي ميضار ألطو
يعتبر سد عبد الكريم الخطابي المزود الوحيد للماء الصالح للشرب لمجموعة من المدن و الجماعات الترابية القريبة منه من إقليم الحسيمة ، و تم بناء السد في سنة 1981 لتكون قدرة التخزين 11,80 مليون متر مكعب إلا أن ندرة التساقطات بشمال المملكة أدى إلى تراجع المخزون ليصل نسبة 7% .
عرف السد هذا الاسبوع نفوق كميات هائلة من الأسماك وقد طفت كميات مهمة من أسماك ” الشبوط ” على سطح مياه السد و جنباته من الضفة ألمحادية لقبيلة بني توزين ، وهو ما طرح أزيد من علامة استفهام حول أسباب نفوق هذه الأسماك وكذلك التأثيرات المحتملة على صحة المواطنين إذا ما تأكد تلوث مياه السد الذي يعتبر مصدر تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.
ووجدت كميات وفيرة من الاسماك في حالة تحلل وتنبعث منها روائح كريهة، ورجحت مصادر بيئية أن يكون تسمم مياه السد وراء نفوق الأسماك وهلاكها،أو الى الانخفاض الملحوض في مستوى مخزون السد . و قد سارعت المصالح الطبية والبيطرية المختصة إلى أخذ عينات من الأسماك التي لإخضاعها للتحاليل اللازمة، والوقوف على الأسباب الحقيقية التي كانت وراء نفوقها، وتحديد مدى خطورة التلوث وتأثيره على صحة المواطنين.
كما تدخلت مصالح الدرك الملكي بنكور، الى جانب قسم البيئة التابع للدرك بالحسيمة، والشرطة العلمية، وبيئيين، و حلوا بالسد لبحث الموضوع والوقوف على الحقيقة. ، وأضافت المصادر عن عزم ذات الجهات القيام بالتحاليل اللازمة لتحديد مصدر التلوث الذي أدى لنفوق الأسماك، خاصة وأن هذه الظاهرة بدأت بالظهور منذ التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
![]()
















