skymidaralto.com
حملت أرقام رسمية لوزارة الداخلية الفرنسية تفاصيل مهمة تقول أن عام 2025 شهد زيادة كبيرة في ترحيل المهاجرين غير النظاميين، مقابل تراجع في عمليات تسوية أوضاعهم الاستثنائية.
حيث بلغ عدد الترحيلات القسرية نحو 15,500 شخص، مقارنة بـ12,800 في 2024، أي بزيادة تجاوزت 21%. أما إجمالي عمليات الإبعاد، بما في ذلك الطوعي والمساعد، وصل إلى 25 ألف شخص (+15.7%).
بالنسبة للإحصائيات فإن أكبر الجنسيات المتضررة: الجزائريون (2,500)، المغاربة (2,000)، التونسيون (1,600). ومن كل أربعة مرحلين، واحد من أصل شمال إفريقي
وشهدت الاعتقالات ارتفاعًا حادًا، خصوصًا للجزائريين (+52%)، التونسيين (+33%)، والمغاربة (+19%). بينما سجلت التسويات الاستثنائية انخفاضًا بنسبة 10%، نتيجة تشديد الشروط مثل ضرورة قضاء 7 سنوات في فرنسا وإثبات العمل لمدة 12 شهرًا خلال آخر عامين.
من جهة أخرى، ارتفع عدد تصاريح الإقامة الأولى إلى 384,230 تصريحًا، بزيادة 11%، خاصة للطلاب واللاجئين، بينما شهدت تصاريح العمل انخفاضًا بنسبة 12%.
الخبير غيوم موردان أشار إلى أن ارتفاع الترحيلات يعكس تشديد السياسة الفرنسية، بينما التوتر مع الجزائر بسبب بطء إصدار التصاريح القنصلية زاد من تسييس قضية الهجرة.
![]()
















