سكاي ميضار ألطو :
أصبحت الصحة النفسية اليوم واحدة من أبرز القضايا الصحية والاجتماعية التي تفرض نفسها بقوة، بعدما كانت لسنوات طويلة تُحاط بالصمت أو تُختزل في مفاهيم خاطئة.
وتشير تقارير صحية دولية إلى ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب خصوصًا بين الشباب، في ظل ضغوط الحياة السريعة، والعمل، والتغيرات الاجتماعية المتسارعة.
ولا تقتصر الصحة النفسية على غياب الاضطرابات فقط، بل تشمل أيضًا القدرة على التكيف مع الضغوط، وبناء علاقات سليمة، واتخاذ قرارات متوازنة في الحياة اليومية. ويؤكد مختصون أن تجاهل العلامات المبكرة مثل التوتر المستمر، فقدان الشغف، واضطرابات النوم قد يؤدي إلى تفاقم الحالة مع الوقت.
ورغم التحسن في الوعي المجتمعي، ما زالت هناك تحديات مرتبطة بالوصمة الاجتماعية التي تدفع الكثيرين إلى تجنب طلب المساعدة. في المقابل، توسعت خدمات الدعم النفسي والعلاج السلوكي، سواء عبر المراكز الصحية أو المنصات الرقمية، ما جعل الوصول إلى العلاج أسهل من السابق.
ويشدد خبراء الصحة على أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الصحة الجسدية، بل هو جزء أساسي من جودة الحياة والإنتاجية والاستقرار الاجتماعي.
![]()















