skymidaralto.com
أعطيت يوم 10 يونيو 2026 من ميناء ميناء طنجة المتوسط الانطلاقة الرسمية لعملية مرحبا 2026، الخاصة باستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك تنفيذا لتوجيهات من أعلى سلطة في الملكية و الرامية إلى توفير أفضل ظروف الاستقبال والمواكبة لأفراد الجالية المغربية خلال موسم العطلة الصيفية. وتعد هذه العملية واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية بين أوروبا وشمال إفريقيا، بالنظر إلى الأعداد الضخمة للمسافرين والمركبات التي تعبر سنويا نحو المملكة.
و تميزت نسخة 2026 بتعبئة واسعة لمختلف المتدخلين، حيث جرى تعزيز البنيات الاستقبالية والخدمات الاجتماعية والطبية عبر شبكة تضم 26 مركزاً للاستقبال داخل المغرب وخارجه، موزعة على الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية الرئيسية. كما تم تسخير موارد بشرية مهمة تشمل أطباء وأطراً اجتماعية ومتطوعين لضمان مواكبة أفراد الجالية المغربية في مختلف مراحل السفر.
وتشمل هذه المراكز مواقع استراتيجية داخل المملكة، إضافة إلى فضاءات استقبال بأهم الموانئ الأوروبية في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، بما يضمن استمرارية الخدمات والمساعدة على طول مسار العبور.
تجسد عملية مرحبا العناية الخاصة التي توليها المملكة للمغاربة المقيمين بالخارج، باعتبارهم جزءا أساسيا من النسيج الوطني وشريكا رئيسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب. كما تعكس هذه العملية مستوى التنسيق العالي بين مختلف المؤسسات الأمنية والإدارية واللوجستية والصحية لضمان انسيابية التنقل وسرعة معالجة الإجراءات الإدارية والجمركية.
تشير التقديرات الإسبانية إلى إمكانية تسجيل عبور ما يقارب 3.6 ملايين مسافر ومئات الآلاف من المركبات خلال صيف 2026، بزيادة تقدر بحوالي 3 في المائة مقارنة بالمواسم السابقة، ما يعكس تنامي حركة تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا نحو أرض الوطن. وقد دفعت هذه التوقعات إلى تعبئة آلاف المهنيين والعاملين بالموانئ وشركات النقل لضمان نجاح العملية.
و حرصت الجهات المشرفة على توفير منظومة متكاملة للمساعدة الاجتماعية والرعاية الطبية، إلى جانب آليات للتوجيه والاستقبال والإنصات لمختلف انشغالات المسافرين. كما تم إحداث خلايا للتنسيق والتدخل السريع تعمل على مدار 24 ساعة يوميا طيلة فترة العملية الممتدة إلى غاية 15 شتنبر 2026.
![]()















