من يمثل ميضار؟.. غياب المدينة عن واجهة الترشح في انتخابات 2026 يثير التساؤلات

NB_adminساعة واحدة agoLast Update :
من يمثل ميضار؟.. غياب المدينة عن واجهة الترشح في انتخابات 2026 يثير التساؤلات

سكاي ميضار ألطو : 

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المغربية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار إلى إقليم الدريوش، حيث يتنافس المرشحون على ثلاثة مقاعد برلمانية، وسط اهتمام خاص بخريطة الترشحات وتوزيعها بين مختلف مناطق الإقليم.

 

غير أن اللافت في المشهد الانتخابي الحالي هو غياب مرشح بارز من مدينة ميضار عن الواجهة الانتخابية، وهو ما يطرح علامات استفهام لدى عدد من المتابعين حول موقع المدينة في الخريطة السياسية للإقليم، خصوصاً أن ميضار تُعد من أهم المراكز الحضرية في الريف الأوسط ومنطقة ذات حضور اجتماعي واقتصادي وسياسي لافت.

وتزداد أهمية هذا السؤال بالنظر إلى أن إقليم الدريوش يضم 23 جماعة ترابية، فيما يظل التنافس على المقاعد الثلاثة مفتوحاً بين عدد من الأسماء والأحزاب.

> أسماء من مناطق مختلفة في السباق

ومن أبرز الأسماء التي برزت في السباق الانتخابي بالإقليم عبد الله البوكيلي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد بنجدي عن حزب العدالة والتنمية، إضافة إلى مصطفى الخلفيوي الذي زكاه حزب الحركة الشعبية لخوض الانتخابات التشريعية بالإقليم.

وتشير المعطيات المنشورة إلى أن المنافسة لا تقتصر على مركز الإقليم، بل تمتد إلى عدد من المناطق والجماعات، من بينها ميضار وإفرني وقاسيطة وأزلاف وتفرسيت، ما يجعل المعركة الانتخابية مرتبطة أيضاً بالتوازنات المحلية وحجم الحضور السياسي لكل منطقة.

> أين موقع ميضار في المعادلة؟

غياب اسم من ميضار عن صدارة المشهد لا يعني بالضرورة غياب المدينة عن العملية الانتخابية أو عن التأثير في نتائجها، فساكنتها تظل جزءاً أساسياً من الكتلة الناخبة بالإقليم.

لكن السؤال السياسي الذي يطرح نفسه هو: هل أصبحت ميضار تكتفي بدور انتخابي دون أن يكون لها حضور مباشر في صناعة القرار البرلماني؟

وهل تتحمل الأحزاب مسؤولية أكبر في الدفع بكفاءات محلية من المدينة، أم أن اختيار المرشحين يخضع لحسابات انتخابية أوسع تتجاوز الانتماء الجغرافي؟

> معركة انتخابية تتجاوز الأسماء

ومع استمرار الحملة الانتخابية، يبدو أن المنافسة على المقاعد الثلاثة ستبقى مفتوحة، خصوصاً مع تعدد الأسماء وتباين قواعد الدعم بين مناطق الإقليم.

وفي انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع، ستظل مسألة التمثيلية المجالية واحدة من أبرز الأسئلة المطروحة: هل تحصل كل منطقة على حضور سياسي يتناسب مع وزنها السكاني والاقتصادي والاجتماعي، أم أن الحسابات الحزبية والانتخابية ستظل العامل الحاسم في تحديد من يصل إلى البرلمان؟

وفي نهاية المطاف، يبقى الناخب في مختلف مناطق إقليم الدريوش، ومن ضمنها ميضار، صاحب الكلمة الفصل في اختيار من سيمثله تحت قبة البرلمان.

Loading

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
Translate »