من خلف القضبان، رسالة وفاء واعتراف بالجميل إلى عيزي أحمذ

Admin Sa.El15 أغسطس 2025Last Update :
من خلف القضبان، رسالة وفاء واعتراف بالجميل إلى عيزي أحمذ

أجنا ميضار ألطو
في خطوة لافتة تعكس عمق الوفاء والتقدير، وجّه المعتقلون الستة من نشطاء الحراك الشعبي بالريف، القابعون بسجن طنجة 2، رسالة مؤثرة إلى أحمد الزفزافي، والد قائد الحراك ناصر الزفزافي، الذي يمر بوعكة صحية ألزمته الفراش. الرسالة، التي حملت بين سطورها إشادة بمسيرة الرجل ونضاله السلمي، تضمنت إعلانهم ترشيحه رسمياً لنيل جائزة نوبل للسلام، اعترافاً بدوره في الدفاع عن قيم الحرية والعدالة والتضامن، وتعريفه بقضية معتقلي الحراك داخل المغرب وخارجه.

الزفزافي الأب، الذي بات رمزاً مدنياً يتجاوز حدود الانتماء العائلي، حظي في هذه الرسالة بمكانة “رجل السلام” في نظر أبنائه الرمزيين خلف القضبان، ليصبح ترشيحه للجائزة العالمية بمثابة رسالة سياسية وأخلاقية إلى العالم، بأن أصوات السلمية يمكن أن تصدر حتى من أعمق الزنازين.

وفيما يلي نص الرسالة كما ورد من داخل السجن:

نص الرسالة كما هو:
نحن معتقلي الحراك الشعبي بالريف الستة بسجن طنجة 2، ووقوفا عند تضحياته الجسام معنا منذ اول يوم لاعتقالنا إلى غاية اليوم، ونظرا لمجهوداته ومساعيه التي بذلها لترسيخ قيم الحرية والعدالة والتضامن، ولما قام به للتعريف بقضيتنا داخل الوطن وخارجه، فإننا نرشح والدنا السيد أحمد الزفزافي لنيل جائزة نوبل للسلام، كخطوة تعبير عن امتناننا وتقديرنا وتضامننا معه في محنته الصحية.
لقد كنت دوما رجل سلام يا أبانا عيزي أحمذ وأنت أهل لهذه الجائزة في نظرنا.

محمد جلول
نبيل أحمجيق
زكريا اظهشور
سمير إغيذ
محمد حاكي
ناصر الزفزافي

 

 

Loading

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
Translate »