skymidaralto.com
شهدت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة تدخلا أمنيا داخل الحرم الجامعي، على خلفية احتجاجات طلابية تابعة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب و مرتبطة بمقاطعة الامتحانات والمطالبة بتحقيق مطالب بيداغوجية وتنظيمية، وهو ما اعتبره العديد من المتابعين تصعيدا خطيرا في التعامل مع القضايا الجامعية. وقد أسفر هذا التدخل عن توقيف واعتقال عدد من الطلبة داخل فضاء يُفترض أن يكون مخصصًا للعلم والحوار وحرية التعبير، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الطلابية والحقوقية. وفي هذا السياق، أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا أدانت فيه بشدة هذا التدخل، معتبرة إياه انتهاكا صارخًا لحرمة الجامعة ولمبادئ الحرية الأكاديمية، ومساسا بحق الطلبة في الاحتجاج السلمي والتعبير عن آرائهم دون خوف أو ترهيب. وأكدت الجمعية أن اللجوء إلى المقاربة الأمنية بدل الحوار يعكس فشلا في تدبير النزاعات داخل المؤسسات الجامعية، مطالبة بوقف كل أشكال التضييق على الطلبة، وإطلاق سراح الموقوفين، وفتح تحقيق جدي في ملابسات التدخل، مع التأكيد على ضرورة احترام الحقوق والحريات الأساسية كما يكفلها الدستور المغربي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والدعوة إلى اعتماد الحوار كخيار وحيد لمعالجة القضايا الطلابية بدل منطق القوة والأمن.
![]()















