أجنا نميضار ألطو :
أثارت خطة السلطات البلجيكية لإلغاء نحو ألف مكان مخصص لإيواء طالبي اللجوء موجة من القلق في أوساط الجمعيات الإنسانية، التي حذرت من أن القرار قد يفاقم أوضاع الفئات الأكثر هشاشة ويدفع بالمزيد من الأشخاص إلى البقاء دون مأوى.
وترى المنظمات العاملة في مجال دعم اللاجئين أن تقليص الطاقة الاستيعابية يأتي في وقت لا تزال فيه مراكز الاستقبال تعاني من ضغط كبير، ما قد يزيد من معاناة طالبي اللجوء ويؤثر في قدرتهم على الحصول على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.
ودعت هذه الجمعيات الحكومة البلجيكية إلى مراجعة القرار ووضع حلول مستدامة توازن بين إدارة نظام اللجوء واحترام الالتزامات الإنسانية، مؤكدة أن تقليص أماكن الإيواء لن يحل المشكلة، بل قد ينقلها إلى الشوارع ويزيد العبء على البلديات ومؤسسات الإغاثة.
في المقابل، تؤكد السلطات أن هذه الإجراءات تندرج ضمن إعادة تنظيم منظومة الاستقبال بما يتماشى مع الاحتياجات الحالية، فيما تترقب الأوساط الحقوقية والإنسانية تأثير القرار على أوضاع طالبي اللجوء خلال الأشهر المقبلة.
![]()
















